(4 Votes)






الى من يهمه الامر
الى متى سيظل هذ المشهد موجود ؟
من هو المسئول عن هذا ؟
لماذا لاتتم محاسبته ؟
ملحوظه هذه الصور من داخل الزاوية الحمراء ولا نريد ان نتحدث عن المزيد ولكن نريد التغير الى الاحسن .
| التالي > |
|---|
حى الزاوية الحمراء












تعليقات
شركة (امـــا الجــرب )
قد اسمعت لو ناديت حيا
لكن لا حياة لمن تنادى
واذيدكم من الشعر بيتا
كأن القلوب ليست منا
كأن الحديث يعنى به غيرنا
كم من وعيد يخرق الأذانا
كأنما يعنى به سوانا
أصـّـمنا الأهـمال؟ بل أعمانا
محمد ريحان
موضوع المانيا موضوع حقيقى حدث مع صديقى المرحوم محمد المواردى وزوجته الألمانية التى أرسلت له فاكس على مكتب شركته فى مصر وكنت جالس معه أخبرته فيه بضرورة العودة الى المانيا لحضور اجتماع اتحاد ملاك العقار لمناقشة الأمر الذى قلت عليه أنه كوميدى وسافر الرجل فورا الى المانيالإنهاء هذا الأمر على النحو الذى ذكرته ؟؟؟؟؟؟!!!!!!.
وقد ذكرت هذه الواقعة بمناسبة ما قاله الأخ mix.max فى شأن الزبالة والهدف من ذكرها هو بيان مدى احترام آدمية الناس فى دول العالم المتحضر .
ولكنك يا أخى بدلا من أن تتدبر الأمر والمغزى من ذكر هذه الواقعة قلت انه موضوه كوميدى وكتبت فى العنوان ما يقارب ال 40 هـ كدليل على القهقة ولا أدرى ان كان ذلك على ما وصلنا اليه من حال فى هذا الزمن الردئ أم على موضوع له مغزاه ويفهم منه الكثير ؟؟؟؟؟!!! .
وعلى كل وحتى تكمل القهقة أسوق لك الخبر الآتى : .
النحقيق فى واقعة مقتل كلب فى احدى الدول أثناء مداهمة أحد المسلمين المتطرفين فى هذه الدولة ، وطبعا لم يتم أى تحقيق فى شأن هذا الارهابى لأن الكلب لديهم يساوى الكثير ؟ ! .
هل تعلم لماذا ؟ فكر يا أخى وارجو الا يكون هذا الموضوع أيضا من الكوميديا التى تسبب القهقة .
حدث فى المانيا .
قامت الدنيا ولم تقعد بين سكان إحدى عمارات فرانك فورت فى المانيا زانعقد اتحاد ملاك العمارة ووقعوا جزاء على مواطن مصرى صديق له زوجة المانية ويمتلك شركة سياحة هناك ، تعرف لماذا ؟؟؟؟؟.
لأن السكان قد زكمت أنوفهم رائحة قلى الطعمية فى مطبخ شقة المصرى الذى تحب زوجته الطعمية التى تحضر عجينتها من مصر .
ورغم تقديم صديقنا ما يفيد أن شبابيك المطبخ عليها فلاتر تنقية واعتذارهالا انه لم يسلم من العقاب .
وسلم لى على محرقة نفايات المستشفيات والعيادات من دماء و أكياس بلاستيك وأقطان مدممة فى مستشفى اليوم الواحد والرائحة الذكية التى تخرج من مدخنتها فى الثلث الأخير من الليل .
موضوع جميل وشيق .. ليس ما قرأته ولكن ما ستقرأونه حضراتكم والسطور القادمة ..
حدث فى كندا أنه فى يوم 17/10/2009 تأخرت سيارة جمع القمامة حوالى ساعة ونصف عن وعدها الطبيعى وليست القمامة عندهم تكون داخل البيوت كأغلب البيوت عندنا أو حتى بجوار باب الشقة وليس كلهم كذلك أيضا .. تحدث أحد سكان الحى الذى حدثت به هذةالمشكلة بالعاصمةأوتاوا
وقال أنه حينما تأخرت السيارة كل هذة المده قام أحدهم بالإتصال على الخط الساخن للمسؤل عن ذلك وقال لهم المسؤل بأن السيارة حدث بها عطل ما وهذا سبب التأخير فقاموا برد جميل وبسيط جدا الا هو ( هل تكون شركة بهذا الحجم ليس لديها بديل لأى أعطال تحدث ) وقاموا على الفور بعمليه تكاتف من أجل عدم تكرار هذة المسأله هل تدرون ماذا فعلوا ..
قاموا بتحريك صناديق القمامة خاصتهم حتى أول الطريق ولكنهم تركوا الشارع نظيف حتى تستطيع السيارات أن تسير ...
فحينما فعلوا ذلك تحرك جميع المختصين لحل هذة المشكلة الكبيرة جدا والتأكد على ألا تقوم الشركة بمثل هذة المواقف مرة أخرى .. يا عينى عليكوا يا كنديين ..
هل تعرفون حضراتكم لما الشركة شافت المنظر القبيح الذى عملوه السكان فى الشارع لما حركوا صناديق القمامة الشركة عملت أيه ..
أقرت على نفسها ألا تحاسب المواطنين المتضررين من هذة المشكلة فى الأسبوع الذى حدثت به هذه المشكلة الكبيرة بمعنى أن المواطنين سوف يقومون بدفع فاتورة القمامة 21 يوم فقط فى هذا الشهر لأن مسؤل الركة أدرك أن المواطن ليس له ذنب فى تأخر السيارة .. ياعينى ياعينى
هى دى كندا يا جماعة ..
على فكرة أحنا بيحصل عندنا حجات زى دى بس مش زيها أوى بصراحة يعنى لما بيتأخر الى بيلم القمامة من البيوت أسبوع أو أثنين وبدأت ريحة الزباله تطلع على السكان كلهم بيقوم صاحبها بيجى بليل والناس نايمة ويرميها فى الشارع ولما النهار يطلع بنشوف واحد وهو بيفتح المحل بتاعة بيبدأ بعملية الكنس والتنضيف فبيلاقى كيس الزبالة ده وبيرميه فى أقرب حوش أمامة وممكن يطلع الحوش الى فى صاحب الزبالة الحقيقى يعنى أحنا مشيين بمبدأ شيلنى وأشيلك .. بس هو المفروض يبقى شممنى وأشممك
فرق بسيط طبعا بيننا وبين سكان الحى الى فى كندا مع إن المشكلة واحدة ..
دول أتأخروا ساعة ونصف وعندنا بيتأخروا بالأسبوع وإحنا صامدون ما شاء الله فى قلب ريحة الزبالة والقرف الى هما عيشونا فيها ..
شفتوا يا جماعة الناس فى كندا عملوا أيه ليس الطريقة ولكن الشاهد من الكلام هو التكاتف من أجل المصلحة ...
المصله التى أصبحت الأن شخصية بحتة وليست عامة خالصة .. المصلحة التى جعلت من المفسدين و الجاهلين لهم قيمة ..
وفى النهاية أحب أن أشكر كل أساتذتى وأخوتى على هذة التعليقات المحترمة وأتمنى من الله أن يخلصنا من هذة المحنة ..
ولكن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
محمد شعبان
عضو الوحدة الحزبية بالخرطة الجديدة
ومسؤل إعلام الوحدة
ولكن لو هو الأمر كذلك فهذة تكون كارثة أكبر لأن أفراد الشرطة الذين يعملون فى هذه الغرفة وكنت كثيرا ما أرى بينهم مقدم أو عقيد شرطة ومعهم ضباط أخرين وباقى الفرقة وكان يحدث كل شيئ أمام أعينهم ولا يتحركون ساكنين .
ونحن نقول أين الأمن أين الأمن .... هاهو الأمن ياسادة يساعد المخربين على مضاعفة الخراب
وهذا المبنى المكون من غرفتين تكلفوا 68000 جنية هذ على أساس أنه جاء خبراء من اليابان ليقوموا بأبحاث حول كيفية بناء هذا الصرح العظيم الذى أصبح الأن مزبلة مباشرة لسكان الشارع الشركات إن ام تأتى الشركة الزفت لجمع القمامة .....
لا أدرى ماذا أقول ولا أعلم ماذا نفعل وعزائى الوحيد هو أننى أتحدث مع حضراتكم لكى أجد ما أتنفس معه عل وعسى نجد حل لهذة المشكلة .............
وأتقدم مرة أخرى بخالص الشكر والإحترام الى الأستاذ الفاضل محمد شوقى المحامى
علة هذة المعلومات القيمة
اشكرك يا عمنا وانت فى خلقك وعلمك أكبر منا ومن الكثيرين .
الى الأخ أمير الدهاء : .
بالنسبة للعربات الكارو يا أخى وما يحدث من العربجيةوهو غير أخلاقى بالمرة ولكن الأخطر منهم هم من يستغلون هذه الظاهرة فى إهدار المال العام واستنزافه .
وحتى تعرف يا أخى ويا إخوانى رواد المنتدى حقيقة هذا الأمر إذهبوا الى شارع الشركات وبالتحديد أمام قهوة كوشة ( الرصيف المقابل )سوف تجدوا حجرة صغيرةعلى رصيف الشارع تسمى فى الحى بنقطة تجمع الأتربة على ما أظن وفى إنجازات حى الزاوية عام 97/98 منشور أن تكلفة هذه النقطة ( الحجرة) هو مبلغ 68000 جنيه وكسور ؟؟؟؟؟؟!!!!!!.
اعتبروها مزار وزوروها حتى تعلموا دور هذه النقطة ومن يجلس فيها وهل تستحق ما أنفق عليها وحتى يعلم الجميع ما يدور فى شأن القمامة وغيرها فى الحى المبارك .
وإذا كنتم تريدون المزيد فاذهبوا الى الحديقة المقامة مكان سوق السمك فسوف تزدادون سرورا عندما تجدوا مثيل لهذه الحجرة وهى مهملة كأختها فى الزاوية وغيرها من أحياء منطقتنا وطبعا ب 68000 جنيه أخرى .
تحياتى للجميع .
وأصحاب عربات الكارو هم أكبر كارثة فى الحى فهم ليس عليهم أى رقابة ولا يقدر عليهم أحد لأنهم من الأساس مرتادى السجون فلا يضرهم شيئ فى ذلك لكن ليس كلهم كذلك والأدهى والأمر من ذلك بأنهم أصبحوا مثل المثل الذى يقول ( سكتنالوا دخل بـ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ) أكيد حضراتكم فاهمين ..
أصبحت القضية الأن بالنسبه لهم ليس ما سيفعلوه جراء رمى مخلفات الهدم والقمامة أين بل بالعكس القضية أصبحت كم منزل سيرتزقون منه أما رمى المخلفات فتكون عن أقرب نقطة لهم على الطريق العام وغالبا ما تكون فى شارع منشية الجمل من أخرة أو فى أول الزاوية من الخارج ..
نعود لشركة أما العرب .. والله أنا مكسوف أذكر أسمها أصلا ..
هذه شركة تعرف تماما كيف تتلاعب بالمواطن والمواطنين لأنهم إعتادوا أن يقوموا بأعمالهم متى يستهويهم ذلك وليس لأحد أن يستطيع فعل أى شيئ جراء تجمعات القمامة التى نراها يوميا أمام أعيننا فى شوارعنا الداخلية ولا أريد أن أتحدث عما يحدث نتيجة لترك هذة القمامة وسط التجمعات السكنية المقتظة بالأهالى والأطفال ..
فلا يسعنى بعد ما قرأت من تعليق حضراتكم إلا أن أقول شيئا واحدا ..
حينما أرتضينا بالسكوت عندما وضعوا مصاريف القمامة على حساب فاتورة الكهرباء حدث ما نحن عليه الأن ..
حينما أرتضينا بالسكوت على ما يحدث من شركة أما الهباب من تجاوزات ومهاترات وعدم الإهتمام بسكان الحى ولم نقم بموقف يجعلهم ينصتون الى مطالبنا فعلينا أن نلتزم الصمت ..
حينما نظل نتكلم ونتكلم ونتكلم على ما يحدث من مخالفات من هذة الشركة دون أى رد فعل إيجابى ولا أى موقف تجاه هؤلاء الـ؟؟؟؟؟؟ فأفضل لنا أن نلتزم الصمت ..
نحن فى البداية .. بداية مرض ينتشر بين الشعب يسمى بأنفلونزا الخنازير والمسؤلين يدعون الناس الى أن يهتموا بالوقاية التى تساعدهم على تجنب هذا المرض الخطير كيف لهم أن يطلبون منهم ذلك وهم فى الأضل لا يعطوا المواطن أبسط حقوقه وهو العيش فى بيئة نظيفة والتى يدفعون من أجلها شهريا أموال لا يستفيدون منها ..
أفيقو يا سادة .
تحياتى لك ولكل الأخوة المعلقين والقائمين على الموقع .
وبانسبة لموضوع النظافة أود ان اضع أمامكم وأمام أهلنا فى الزاوية ما يلى : .
1- ان التعاقد مع شركة اما العرب ينص على قيام الشركة بجمع القمامة من الشقق السكنية فى المنازل وليس الشوارع فقط وطبعا هذا لا يتم .
2- ان كل ما قدمناه ضد هذه الشركة كان يرد عليه بأنه يتم توقيع غرامات مالية عليها جراء مخالفاتها ولا نعلم مدى صحة ذلك لأن الحال يبقى على ما هو عليه .
3- ان ما يفرض على هذه الشركة من غرامات على فرض صحته يخصم من المبالغ الضخمة المستحقة للشركة لدى المحافظة نظير القيام بخدمة جمع القمامة التى لا تقوم بها على الوجه الأكمل ومن ثم يكون سداد هذه الغرامات من من دم أهلنا فى الزاوية وغيرها من الأحياء فى شمال القاهرة و طبعا الشركة لا تضار مطلقا من مثل هذه الغرامات لأنها طبقا للمثل العامى ( من ذقنه وافتله ).
RSS التغذية الآخبارية لهذا التعليق.