كادت نيران الفتنة الطائفية تحرق الزاوية الحمراء مرة اخرى
الكاتب محمد شعبان الأربعاء, 30 سبتمبر 2009 14:45
اخبار
(1 Vote)كادت نيران الفتنة الطائفية تحرق الزاوية الحمراء مرة اخرى
والله وعملوها الرجالة ..
فعلا كلمة يجب أن تقال لكل من ساهم فى حل هذه المشكلة .. المشكلة التى كادت أن تؤدى الى فتنة فى حى الزاوية الحمراء وتجعل هناك الكثير والكثير من الدماء ..
فكان فى يوم الجمعة الموافق 25 / 9 / 2009 شهد شارع أبو الفضل المتفرع من شارع منشية الجمل جلسة صلح حضرها كل من السيد النائب / إيهاب العمدة عضو مجلس الشعب
والأستاذ / حمدى موسى رئيس المجلس المحلى والأستاذ / صلاح يونس أمين الوحدة الحزبية بالخرطة الجيدة والأستاذ / رضا سند عضو مجلس المحافظة والأستاذ محمود هريدى و الاستاذ عماد اللبودى وكيل مكتب السادة النواب والأستاذ / أحمد فوزى أمين شباب القسم والكثير من القيادات الشعبية والقيادات التنفيزية والحزبية أيضا كما شهد حضور الأطراف التى كانت سيذهب أبنائهم الى طريق الهلاك رواد شارع( 15 ) من شارع أبو الفضل ..
الأستاذ / مجدى والأستاذ / نبيل والتى حدثت المشكلة مع ابنائهم أحمد وبيتر وبدأت بالهزار ... ؟؟
هزار وتهريج من بعض الشباب كاد أن يؤدى الى فتنة طائفية ونحن نعى جميعا معنى هذة الكلمة ولكن لولا تدخل السيد النائب / إيهاب العمدة ومعه الكثير والكثير من القيادات الشابة لحل هذه المشكلة والصلح بين الطرفين والذى بدأ فيه الأستاذ / صلاح يونس أمين الوحدة الحزبية بالخرطة الجديدة ومعه الأستاذ محمود هريدى وكوادر الشباب مجتهدين فى حل هذة الأزمة والصلح بينهم لحقن المزيد من المشاكل التى لا نعلم الى أين كانت ستؤدى بنا جميعا فبعد قيام النائب بإنهاء إجراءات قسم الشرطة ونزول الشباب من قسم الشرطة بدأالأستاذ / صلاح يونس ومعة السادة المذكورين أعلاه السعى لحل الأزمة بالتواجد مع كل طرف على حدة والحديث معهم لكى يصل بحلول وسطية ثم التواجد مع الطرفين الذين تجمعهم من الأساس جيرة وعشرة بلغت أكثر من أربعين عاما وكان كل طرف منهم يقول على الأخر (عمرنا ما شفنا حاجة وحشة منهم بالعكس دا إحنا أهل من زمان ومش عارفين ده حصل أزاى) ..
الى هذة الدرجة تحدث أو كادت أن تحدث فتنة بعد هذة .. العشرة فبعد أن علم قيادات الحزب ويتقدمهم الاستاذ / صلاح يونس بهذة المشكلة وقفوا على أسبابها وأستطاعوا حلها وتهدئة الموقف ليس بحنكتهم السياسية ولا بفكرهم العالى بل بوطنيتهم الخالصة وحبهم لهذا الحى ولعدم ظهور أى فتن بين الناس وبعضها البعض ثم جاء النائب / إيهاب العمدة بعد متابعتة للأحداث منذ البداية جاء ليكمل هذا الأنجاز بجلسة الصلح التى ظهرت بشكل طيب أمام جميع المارة وجميع الحاضرين من أجل إخماد نار الفتن والتى تشتعل من مصادر أخرى وقام والد أحمد ووالد بيتر أطراف المشكلة بالتسليم على بعض والشد من أذر بعضهم البعض وتكملة لهذا الصلح قرروا بأن يجلسوا مع بعضم فى الشارع التى حدثت به المشكلة أمام جميع الناس من أجل إخماد نار الفتن ونحن الأن مستعدين أن نقف أمام من يحاولون إشعال الفتن فى الزاويه الحمراء وجديرون بأن نصدهم فى أى وقت ..
ومادمنا أهل وجيران نخاف على بعضنا كسابق عهدنا يجب أن نحافظ على هذة العشرة لكر يرانا أبنائنا قدوة لهم يقتدون بنا فى كل تصرفاتنا ..
هكذا ختمها النائب / إيهاب العمدة والأستاذ صلاح يونس
ختم جلسة الصلح بهذة الكلمات المحترمة التى تدل على حب هؤلاء القيادات الى هذا الحى المحترم والى بلدنا الغالية مصر
فعلا .. والله وعملوها الرجالة
| < السابق | التالي > |
|---|





التعليقات
واحد يكتبلى قبطى قبطى يعتى وواحد يقول ارهاب وواحد بسبب خلاف شخصى ليه مش عارف يعمل حاجة غير الشتيمة فى الناس وبس
دا انتوا بجد حاجة تكسف
كفايه فتن بين الناس وبعضها والساده الى بيدخلوا الموقع بأسماء ناس تانيه يا ريت يفهموا ان مفيش حد بيقرأ المواضيع دى غير الى زيكوا يعنى الى مش بيقهموا فوقوا بقى شويه
هل النائب يقعل الصح والصواب امام جموع الزعاريد والحفلات امام يفعله من اجل الدعاية ام من اجل عمل الخير من اجل الله سبخانه وتعالى يجازيه اى ان كان هو حر الم يعلم السيد النائب انه توجد مشكلة بالزاوية الخمراء قامو بتكسير محل شخص من اخواننا المسيحيين قامو بتكسير 12 جهاز كمبيوتر والترابيزات وقامو بقطع عيشه امام ومراءى الكل هل كلف نفسه السيد النائب المحترم وقدم حلا للموضوع او اجتمع مع الجناة واعطى الاخ حقه منهم وتعويضه من جيوبهم الخاصة هل لايعلم بالمشكلة ان كان لايعلم هاانا اقص عليه مع انى اشك انه لايعلم لان المشكلة امام كنيسة العدراء والدنيا كلها عرفت بها وان كان لايعلم المحل بجوار كنيسة العدراء ش عبد الرسول سليمان من احمد حشاد
من أجل تعليقات هذه المشاركة الإخبارية التغذية RSS.